New Page 7

مكتب استقدام

التهاب الجيوب الانفية

#1
New Page 7

العمالة- المنزلية

ينجم التهاب الجيوب في معظم الأحيان عن عدوى بكتيرية أو فيروسية، وقد ينجم أيضًا عن ردة فعل تحسسية.
الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب الجيوب هي الألم العفوي، والألم بالجس، والاحتقان الأنفي، والصُّدَاع.
يستند التَّشخيص على الأَعرَاض، وقد تستدعي بعض الحالات إجراء التصوير المقطعي المحوسب أو اختبارات التصوير الأخرى.
يُعالج التهاب الجيوب ذو المنشأ البكتيري بالمضادَّات الحيوية.
يُعد التهاب الجيوب واحدًا من الحالات الطبية الأكثر شُيُوعًا.قد يحدث التهاب الجيوب في أي من المجموعات الأربع من الجيوب: الفكية العلوية، أو الغربالية، أو الجبهية، أو الوتدية.غالبًا ما يترافق التهاب الجيوب مع التهاب الممرات الأنفية (التهاب الأنف)، ويشير بعض الأطباء إلى هذه الحالة باسم التهاب الأنف والجيوب.يمكن لالتهاب الجيوب أن يكون حادًا (قصير الأجل) أو مزمنًا (طويل الأجل).
التهاب الجيوب الحاد
يكون التهاب الجيوب حادًا إذا جَرَى علاجه بشكل كامل في أقل من 30 يومًا.غالبًا ما ينجم التهاب الجيوب الحاد عن عدوى فيروسية عند المرضى الذين يتمتعون بجهازٍ مناعيٍ سليم.
قد ينجم التهاب الجيوب الحاد في بعض الأحيان عن عدوى بكتيرية.غالبًا ما تتطور العدوى بعد انسداد فوهات الجيوب بشيء ما.ينجم هذا الانسداد عادةً عن عدوى فيروسية في المَسالِك التنفُّسية العليا، مثل الزكام الشائع.في سياق الإصابة بالزكام، تميل الأغشية المخاطية المتورمة في تجويف الأنف إلى إغلاق فوهات الجيوب.يجري امتصاص الهواء الموجود في الجيوب في مجرى الدم، فيتراجع الضغط داخل الجيوب، ممَّا يسبِّب الألم وسحب السوائل باتجاه الجيوب.تُعد هذه السوائل وسطًا خصبًا لنمو البكتيريا.تدخل كريات الدَّم البيضاء والمزيد من السوائل إلى الجيوب لمُكافحَة البكتيريا.يزيد هذا التدفق من الضغط داخل الجيوب ويسبب المزيد من الألم.
كما تُسبب الحساسية تورم الغشاء المخاطي، الذي يسد فوهات الجيوب.من جهةٍ أخرى، يكون المرضى الذين يعانون من انحراف في الوتيرة (الحاجز الأنفي) أكثر عرضة لانسداد الجيوب.
الجيوب هي تجاويف جوفاء توجد في العظام المحيطة بالأنف.يتوضع الجيبان الجبهيان تمامًا فوق الحاجبين.في حين يتوضع الجيبان الفكيان العلويان في عظام الوجنة.وتتوضع مجموعتان من الجيوب الغربالية على كل من جانبي التجويف الأنفي.يتوضع الجيبان الوتديان خلف الجيوب الغربالية.
يُعد التهاب الجيوب مزمنًا إذا استمرت الإصابة به لأكثر من 90 يومًا.لا تزال الأَسبَاب الدقيقة لالتهاب الجيوب المزمن مجهولة، لكن الحالة تنطوي على العَوامِل التي تسبب التهابًا مزمنًا.تشمل تلك العَوامِل: الحساسية المزمنة، و السلائل الأنفية، والتعرض للمهيجات البيئية (مثل جزيئات التلوث المحمولة جوًا، ودخان التبغ).في كثير من الأحيان يكون لدى المريض تاريخ عائلي للإصابة بالتهاب الجيوب، كما يبدو بأن الاستعداد الوراثي يمارس دورًا في الإصابة.قد ينجم الالتهاب في بعض الأحيان عن عدوى بكتيرية أو عدوى فطرية، مما يزيد من سوء الأعراض.قد ينجم التهاب الجيوب المزمن في الفك العلوي عن خراج في أحد الأسنان العلوية انتشر إلى الجيب الذي يقع فوقه.
كما قد يكون التهاب الجيوب تحت حاد (يستمر ما بين 30 إلى 90 يومًا) أو متكررًا (تحدث الإصابة الحادة بالمرض بمعدل 4 مرات أو أكثر في السنة الواحدة).
يُسبب التهاب الجيوب في الفك العلوي الألم على الخدين أسفل العينين، وألم الأسنان، والصُّدَاع.
يُسبب التهاب الجيوب الجبهية الصُّدَاع على الجبين.
يُسبب التهاب الجيوب الغربالية الألم وراء وبين العينين، وسيلان الدموع، والصُّدَاع (غالبا ما يوصف بأنه قاسم) على الجبين.
يُسبب التهاب الجيوب الوتدي ألمًا غير واضح الحدود، قد يشعر به المريض في الجبهة أو مؤخرة الرأس.
قد يشعر المريض أيضًا بالوهن العام.يمكن أن يُصاب المريض أيضًا بالحمى والقشعريرة، إلا أن وجود تلك الأعراض قد يشير إلى أن العدوى قد تجاوزت حدود الجيوب.غالبًا ما يكون الألم أشد في سياق الإصابة بالتهاب الجيوب الحاد.
مُضَاعَفات التهاب الجيوب
يُعد انتشار العدوى البكتيرية الاختلاط الرئيسي لالتهاب الجيوب.قد تنتشر العدوى إلى الأنسجة حول العين (انظر مدخل إلى اضطرابات الحجاج) وتسبب تغيرات في الرؤية أو تورمًا حول العين.
وفي حالات أقل شيوعًا، يمكن أن تنتشر العدوى لتصيب العين ذاتها، ممَّا يَتسبَّب في ألم في العين ومشاكل في الرؤية.
وفي كثير من الأحيان، قد تنتشر العدوى إلى الأنسجة المحيطة بالدماغ (التهاب السحايا)، مما يؤدي إلى صداع شديد وتخليط ذهنِي.ينبغي أن يخضع المرضى الذين يعانون من هذه الأَعرَاض إلى فحص مباشر من قبل الطبيب في أقرب وقت ممكن.
يستند الطبيب في وضع التَّشخيص إلى الأَعرَاض النموذجية.يساعد التصوير المقطعي المحوسب (CT) على تحديد مدى وشدة التهاب الجيوب، ويُجرى بشكل رئيسي عندما تظهر لدى المريض أعراض مُضَاعَفات (مثل احمرار أو جحوظ العين)، أو عندما يكون المريض مصابًا بالتهاب مزمن في الجيوب.إذا كان المريض مُصابًا بالتهاب الجيوب في الفك العلوي، فقد يُجري الطبيب تصويرًا للأسنان بالأشعَّة السِّينية لتحري وجود خراج في أحد الأسنان.يقوم الطبيب أحيَانًا بإدخال منظار رفيع في الأنف لتفقد فتحات الجيوب والحصول على عينات من السوائل للزرع المخبري.يمكن إجراء ذلك في عيادة الطبيب تحت التخدير الموضعي.

قد يشتبه الطبيب بالتهاب الجيوب عند الأطفال إذا استمر خروج المفرزات من الأنف لأكثر من عشرة أيام، بالتزامن مع الإرهاق الشديد والسعال.قد يعاني المريض من ألم أو انزعاج في الوجه.تكون الحمى غير شائعة.عند فحص الأنف، يشاهد الطبيب مفرزات قيحية.يمكن للتصوير المقطعي المحوسب أن يؤكد التَّشخيص، ولكن بسبب المخاوف من خطر التعرض للإشعاع، فلا يُجرى التصوير الشعاعي إلا عند الأطفال الذين يعانون من التهاب الجيوب المزمن الذي لم تجدِ المضادَّات الحيوية نفعًا في علاجه، أو الذي يترافق مع علامات على حدوث المُضَاعَفات.
التهاب الأنف الفيروسي الحاد
قد ينجم التهاب الأنف الفيروسي الحاد عن مجموعة متنوعة من الفيروسات، وعادة ما تكون نفسها المسببة للزكام الشائع.
تشمل الأعراض على سيلان الأنف، والعطاس، والاحتقان الأنفي، والقاطر الأنفي الخلفي، والسعال، وحمى بسيطة.
يمكن أن تساعد مزيلات الاحتقان على التخلص من انسداد الأنف، ومثالها الإرذاذ الموضعي الحاوي على الأوكسيمتازولين أو الفينيليفرين، أو السودوإيفيدرين كحبوب فموية.تؤدي هذه الأدوية إلى تضيق الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي للأنف، وهي متوفرة للبيع في الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبية.ينبغي عدم استخدام بخاخات الأنف لمدة تزيد عن 3 أو 4 أيام، لأن الاستخدام المزمن لها قد يُسبب آثارًا عكسية، حيث يتورم الغشاء المخاطي للأنف بشكل أكبر من ذي قبل بعد زوال آثار المادة الدوائية.وتسمى هذه الظاهرة بالاحتقان الارتدادي rebound congestion.تساعد مضادات الهيستامين في السيطرة على سيلان الأنف، لكن بعضها يسبب النعاس ومعظمها يسبب مشاكل أخرى، خاصة عند كبار السن (انظر الشيخوخة والأدوية).لا تفيد المضادَّات الحيوية في علاج التهاب الأنف الفيروسي الحاد.
التهاب الأنف المزمن
التهاب الأنف المزمن هو امتداد لالتهاب الأنف الناجم عن عدوى فيروسية أو سبب التهابي آخر.ولكن، يمكن في حالات نادرة أن يحدث مع أمراض أخرى.وتشمل هذه الأمراض داء الزهري، و السل، والورم الصلب الأنفي (وهو داء جلدي يتميز بأنسجة صلبة جدًّا ومسطحة تظهر أولا على الأنف)، والبواغ الأنفي (عدوى في الأنف تتميز بسلائل نازفة)، و داء اللِّيشمانِيَّات، و الفطار البرعمي ، و داء النوسجات ، و الجذام ، والتي تتميز جميعها بحدوث آفات ملتهبة (أورام حبيبية) وتخريب الأنسجة الرخوة والغضاريف والعظام.يمكن لكل من مستويات الرطوبة المنخفضة والمهيجات المحمولة جوًا أن تؤدي إلى التهاب الأنف المزمن.
تساعد مزيلات الاحتقان على تخفيف الأَعرَاض.يتطلب وجود أي عدوى مستبطنة إجراء زرع مخبري (فحص الكائنات الحية الدقيقة المأخوذة من عَيِّنَة من المخاط لتحديد طبيعة العدوى البكتيرية أو الفطرية) وبالتالي اختيار العلاج المناسب.إذا استمرت الأعراض، فقد يكون من الضروري أحيانًا إجراء خزعة (استئصال عَيِّنَة نسيجية لتحديد ماهيتها تحت المجهر).

التهاب الأنف الضموري
التهاب الأنف الضموري هو شكل من أشكال التهاب الأنف المزمن الذي يُقلل من ثخانة الغشاء المخاطي (ضمور) ويزيد من صلابته، ممَّا يَتسبَّب في توسع وجفاف الممرات الأنفية.غالبًا ما يحدث هذا الضمور لدى كبار السن.كما تزداد خطورة الإصابة بالتهاب الأنف الضموري عند المرضى الذين يعانون من ورم الحبيبي مع التهاب الأوعية الدموية (المعروف سابقًا باسم ورم فيجينر الحبيبي).وفي هذا الاضطراب، تُستبدل الخلايا الموجودة بشكل طبيعي في الغشاء المخاطي للأنف (التي تفرز المخاط وتكون مزودة بامتدادات شعرية لتحريك جزيئات الغبار خارجًا) بخلايا مشابهة لتلك الموجودة عادة في الجلد.يمكن أن يتطور أيضاً هذا الاضطراب عند الأشخاص الذين استئصلت لديهم كمية كبيرة من البنى التشريحية والأغشية المخاطية داخل الأنف في أثناء جراحة الجيوب.كما تُعد العدوى البكتيرية المزمنة في بطانة الأنف عامل خطورة للإصابة بالتهاب الأنف الضموري.

تتشكل القشور داخل الأنف، وتتطور رائحة كريهة.قد يعاني المريض من نزف شديد ومعاود في الأنف، وقد يفقد حاسة الشم .
يهدف العلاج إلى الحدّ من التقشر، والقضاء على الرائحة، والحدّ من العدوى.تُطبق المضادَّات الحيوية الموضعية بشكل مراهم داخل الأنف، مثل باسيتراسين أو موبيروسين، وتؤدي إلى موت البكتريا.وقد يساعد العلاج بهرمون الإستروجين، سواءً بشكل رذاذ أنفي أو حبوب فموية، بالإضافة إلى الفيتامينات A و D التي تؤخذ عن طريق الفم في الحدّ من التقشر من خلال زيادة المُفرَزات المخاطية.
الأَعرَاض.
ويمكن أيضًا استخدام بخاخات الأنف، مثل فينيليفرين أو أوكسيمتازولين، لفترة محدودة، أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في مستشفى السلام حيث تساعد على تقليص حجم الأغشية المخاطية المتورمة.أما الأدوية الفموية المماثلة، مثل السودوإيفيدرين، فقد لا تكون بنفس الفعالية.يمكن للبخاخات الأنفية الحاوية على الستيرويدات القشرية أن تساعد أيضًا على تخفيف الأَعرَاض، ولكنها تحتاج 10 أيام على الأقل كي تأتي بمفعولها.
المضادَّات الحيوية
بالنسبة لالتهاب الجيوب الحاد الشديد (الذي تستمر أعراضه 3 أيام أو أكثر، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة إلى 39 درجة مئوية أو أكثر، والألم الشديد) أو المستمر (الذي تستمر أعراضه 10 أيام أو أكثر) فتُعطى المضادَّات الحيوية مثل أموكسيسيلين المعزز بالكلافولانيك أسيد، أو دوكسيسيكلين.
 
أعلى